وبلاد العراق ، وخرسان ، والجزيرة ، والموصل ، وأربل ، وأذربيجان ، وديار بكر ، وأخلاط ، وغيرها بأيدي التتار وكبيرهم أبغا بن هلاون .
وصاحب اليمن : الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر بن علي بن رسول .
وصاحب مكة : الشريف نجم الدين بن أبي نمى الحسنى .
ففي مستهلّ هذه السنة ركب سنقر الأشقر الذي تسلطن في دمشق وتقلب بالملك الكامل من القلعة إلى الميدان الأخضر ، وبين يديه الأمراء ومقدّمو الحلقة رجّالة يحملون الغاشية وعليهم الخلع والقضاة والأعيان راكبون بالخلع ، فسيرّ في الميدان ساعة ، ثم رجع إلى القلعة ، وجاء إلى خدمته الأمير شرف الدين عيسى بن مهنّا ملك العرب ، فقبلّ الأرض بين يديه ، وجلس إلى جانبه وهو على السماط ، وقام له الكامل ، وكذلك جاء إلى خدمته ملك أعراب الحجاز ، وأمر الكامل أن تضاف البلاد الحلبيّة إلى ولاية القاضي شمس الدين بن خلكان رحمه الله ، وولاّه تدريس الأمينية وانتزعها من يد نجم الدين بن سنيّ الدولة ، فدرس بها ابن خلكان .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 241
مساهمون: العيني
ص٢٤١