ذكر من توفى فيها من الأعيان
عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي بن إبراهيم بن عساكر بن حسين ، عز الدين أبو محمد الأنصاري المقدسيّ ، الواعظ المطيق المغلق ، الشاعر الفصيح الذي ينسج على منوال ابن الجوزي وأمثاله .
وقع من موضع مرتفع فتوجع قليلا ، ومات يوم الأربعاء الثامن عشر من شوال من هذه السنة بالقاهرة ، ودفن بمقابر باب النصر ، ولم يبلغ خمسين سنة ، وله تصانيف كثيرة منها : تفسير القرآن في مجلدّ ، وتلبيس إبليس وغيرهما ، وكان له قبول من الناس ، وقد تكلم مرة تجاه الكعبة المعظمة وفي الحضرة الشيخ تاج الدين الفزاريّ والشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وابن العجيل من اليمن وغيرهم من سادات العبّاد والعلماء ، فأجادوا وأفادوا ، وخطب فأبلغ ، وأحسن نقل هذا المجلس بحروفه الشيخ شرف الدين الفزاري ، وأنه كان سنة خمس وسبعين وستمائة .
الشيخ عمر بن مزاحم .
والشيخ أبو الفضل علي بن رضوان العدويّ .