تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وما رثى به ما قاله محيي الدين بن عبد الظاهر يرثي به الملك الظاهر : أبدا عليك تحيّة وسلام * يا قبر من فجعت به الإسلام يا تربة لولا الحياء من الحيا * أمسى سجال الدمع فيك سجام يا دمع عبني مثل دمع سحابة * هيهات بين الدمعتين زحام فسبقت كل سحابة هطالةٍ * يثى عليها مندّلٌ وبشام تنهل منك نوال ساكنك الذي * من كفه فوق السماح يسام الظاهر السلطان من بمصابه * هدّ الهدى وتضعضع الإسلام وغدت دمشق بقبره وحلوله * فيها نتيه على الوجود شام [ 624 ] قبر به تتضاعف الأقسام من * بركاته وتوكد الأقسام قبر به تتوسل الآمال في * حاجاتها وتصرف الأحكام قبر الذي لو أنصفته قلوبنا * ما أصبحت لمسرّة تستام قبر الذي قلع القلاع * سكانها وله الحصون خيام قبر الذي قهر التتار فأصبحوا * ولهم إذا ناح الحمام حمام وقال بيبرس : قال القاضي محي الدين بن عبد الظاهر يرثيه أبياتا أولها : ما مثل هذا الرزء قلب يحمل * كلا ولا صبر جميل يجمل الله أكبر إنها لمصيبةٌ * منها الرواسي خيفةً تتقلقل