تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
البرواناه أن يخرجوا إلى خدمة أبغا ، فأبوا وقالوا : نحن تحت طاعة القان إذا رحل عنا خرجنا ، فإنا نخاف سطوته ، فطلع إليها الصاحب شمس الدين الجويني وأعرض حواصلها ، وحمل ما بها من القماش والمال لأبغا ، وساق إليه ما كان فيها من الخيل . ثم سار إلى قلعة بابرت ، فخرج إليه شيخ منها وقال : أريد من القان الأمان لأتكلم بين يديه كلمتين فقال : قل ولك الأمان . قال : يا ملك البسيطة عدوك حضر إلى بلادك وما تعرض للرعيّة ولا أسال لهم محجمة دم ، وأنت قصدت العدّو وجئت في طلبه ، فلما أنخت على رعيتك ، فقتلتهم ونهبت بلادهم وخربتها ، فمن هو من الخانات الذين تقدمّوا من أسلافك من هذه السّنة واعتمد هذه الياساق ، فاغتاط أبغا لذلك وعطف على الأمراء الذين أشاروا عليه بنهب البلاد ، فأهانهم ، وأطلق كلّ من كان قد أخذ أسير ، فكانت عدتهم أربعمائة 614 ألف نفر ، وسار إلى الأردو ، وقتل البرواناه . ذكر مقتل البرواناه : واسمه سليمان بن علي بن محمد بن حسن ، ولقبه علاء الدين البرواناه ، ومعناه الحاجب بالعجميّ