وكان مقتل البرواناه في آخر ذي الحجة من سنة خمس وسبعين وستمائة وقال ابن كثير : كان مقتله في العشر الأول من محرم سنة ست وسبعين وستمائة .
وقال النويري : وكان مقتله على منزل الأطاغ ، وقتل معه نيف وثلاثون نفسا من مماليكه وخواصّه .
وقال بيبرس في تاريخه : وكان مقتل البرواناه في آخر صفر من سنة ست وسبعين وستمائة .
ذكر رحيل السلطان الملك الظاهر إلى ناحية دمشق :
قد 616 ذكرنا أن السلطان قد أقام في مرج حارم شهر لإراحة عساكره وتربيع خيولهم ، ثم رحل عند انقضاء هذه السنة ، أعنى سنة خمس وسبعين وستمائة إلى دمشق ، ودخلها في خامس المحرم من سنة ست وسبعين وستمائة على ما نذكره إن شاء الله .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 167
مساهمون: العيني
ص١٦٧