تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 462

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٦٢
الجاهليّة واشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهليّة قلت يعنى لقد حكم في المواريث بحكم الجاهليّة فانّه عمل بالعول والتعصيب وغيرهما اجتهادا منه وعملا برايه واتّباعا لعمرو خلافا على أمير المؤمنين ( ع ) وقال المقدسي زيد بن ثابت بن الضحّاك يسمّى ابا خارجة ويقال ابا سعيد ويقال أبا عبد الرّحمن كاتب النّبى وهو أخو يزيد ابن ثابت سمع النّبى ( ص ) مات سنة احدى وخمسين في ولاية معاوية وقيل انّه مات سنة خمس وأربعين وصلّى عليه مروان انتهى وفي أسد الغابة انّه كان عمره حين قدم رسول اللّه ( ص ) إلى المدينة احدى عشرة سنة وكان يوم يغاث ابن ستّ سنين وفيها قتل أبوه واستصغره رسول اللّه ( ص ) يوم بدر وشهد أحدا وقيل لم يشهدها وانّما شهد الخندق اوّل مشاهده وكان ينقل التّراب مع المسلمين إلى أن قال وكان زيد يكتب لرسول اللّه ( ص ) الوحي وغيره وكانت ترد على رسول اللّه ( ص ) كتب بالسّريانيّة فامر زيدا فتعلّمها وكتب بعد النّبى ( ص ) لابيبكر وعمر إلى أن قال ورمى يوم اليمامة بسهم فلم يضرّه وكان اعلم الصّحابة بالفرائض فقال رسول اللّه ( ص ) افرضكم زيد فاخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملا بهذا الحديث وكان من اعلم الصّحابة والراسخين في العلم إلى أن قال وكان على بيت المال لعثمان إلى أن قال وكان زيد عثمانيّا ولم يشهد مع علي ( ع ) شيئا من حروبه وكان يظهر فضل على وتعظيمه إلى أن قال وتوفّى سنة خمس وأربعين وقيل اثنتان وقيل ثلث وأربعين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل اثنتان وقيل خمس وخمسون وصلّى عليه مروان بن الحكم انتهى المهمّ ممّا في أسد الغابة وفي كونه عثمانيّا كفاية في بيان حاله ونقل في جامع الرّواة رواية حكيم بن جابر عنه في باب ابطال العول من التهذيب

4438 زيد بن جهيم [ جهم ] الهلالي الكوفي

عدّه الشيخ ره تارة بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) ثمّ فيه أيضا زيد بن جهيم الكوفي وفي بعض النّسخ في الموضعين جهم بغير ياء قبل الميم وعلى كل حال فظاهره كونه اماميّا وهو الّذى يدلّ عليه صريحا ما رواه الكليني ره في اوّل باب النصّ على أمير المؤمنين ( ع ) من أصول الكافي مسندا عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) فلاحظ والموجود فيه الجهم مكبّرا ولم نقف على مدح له يدرجه في الحسان وقد نقل في جامع الرّواة رواية منصور بن يونس وصفوان بن يحيى وحفص بن قزعة عنه وقد مرّ ضبط الهلالي في ادم بن عينية

4439 زيد بن حباب الطّائى الكوفي

قال في التّعليقة مرّ عن باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجال الشّيخ في ترجمة أبيه ويظهر منها معروفيّته انتهى قلت قد مرّ حباب بن حيّان الطّائى ولكن لم أجد في كلامه ولا كلام مصنّفه ولا غيرهما ذكرا لابنه هناك بوجه فهذا سهو من قلمه الشّريف

4440 زيد بن حارثة الكلبي

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين مضيفا إلى ما في العنوان قوله وليس بابى أسامة بن زيد انتهى قلت زيد بن حارثة هو الّذى تبنّاه رسول اللّه ( ص ) وجعله أميرا على سرية موتة فقتل بها فأخبر رسول اللّه ( ص ) أصحابه يوم حرب أهل الإسلام فيها فقال ( ص ) اخذ الرّاية زيد فأصيب ثمّ اخذ هنا جعفر فأصيب ثمّ اخذها ابن رواحة فأصيب وقد مرّ في ترجمة جعفر بن أبي طالب الطيّار روحي فداه انّ النّبى ( ص ) حين جاءه خبر وفات جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدّا ويقول كانا يحدّثانى ويونسانى فذهبا جميعا وشرح تبنّى رسول اللّه ( ص ) ايّاه انّ عادة العرب في الجاهلية كانت على انّه إذا كان لاحد عبد فأراد ان ينسبه ويلحقه بنسبه فعل ذلك وجاز عندهم وزوجه كريمة من العرب فيلحقها بنسبه فكان هذا من سن العرب وقد فعل ذلك رسول اللّه ( ص ) بزيد بن حارثة اشتراه من سوق عكاض بمال خديجة وكان قد سرق من أبيه حارثة الكلبي وبيع في سوق عكاض فاشتراه رسول اللّه ( ص ) فلمّا اظهر رسول اللّه ( ص ) الدّعوة سارعت خديجة إلى الاسلام فسارع زيد أيضا اليه فاستوهبه الرّسول ( ص ) من خديجة ليعتقه ففعلت خديجة ذلك فبلغ إياه خبره انّه مع رسول اللّه ( ص ) بمكة فاقبل إلى مكّة في طلبه وكان أبوه حارثة من وجوه بنى كلب فصار إلى أبى طالب في جماعة من العرب فحمل بهم على رسول اللّه ( ص ) في ان يردّ عليه ابنه زيدا بعتق أو بيع فقال رسول اللّه ( ص ) زيد حرّ فليذهب حيث شاء فقال له أبوه الحق يا بنى بقومك ونسبك وحسبك فقال زيد ما كنت لا فارق رسول اللّه ( ص ) فجهد به أبوه وتلطّف به فقال ما أفارق رسول اللّه ( ص ) فقال له أبوه اتبرّء منك فقال له فذلك إليك فقال حارثة يا معاشر قريش والعرب انّى قد تبرّءت من زيد فليس هو ابني ولا انا أبوه فقال رسول اللّه ( ص ) عند ذلك يا معاشر قريش زيدا بنى وانا أبوه فدعى زيد ابن محمّد ( ص ) على رسمهم الّذى كانوا عليه في الجاهلية في أدعيائهم وكان زيد كذلك حتى هاجر رسول اللّه ( ص ) ثمّ تزوّج بامرأة زيد بعد مفارقته ايّاها فأنكر ذلك جماعة من جهّال الصّحابة فخاضوا فيه خوضا فانزل اللّه جلّ ذكره في ذلك يعلّمهم العلّة في تزويج رسول اللّه ( ص ) بامرأة زيد
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ
إلى أن قال تعالى
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ
الآية ثمّ ذكر العلّة
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها
الآية فأخبر اللّه سبحانه انّ الرّسول ( ص ) فعل ذلك ليعلم المسلمون انّ أزواج أدعيائهم عليهم حلال تزويجهنّ بعد مفارقتهنّ فانهنّ لسن كأزواج الأبناء الّلاتى حرّمهنّ اللّه تعالى على الأبناء بقي من ترجمة الرّجل انّ رسول اللّه ( ص ) لمّا سيّر الجيش إلى الشّام جعل أميرا عليهم زيد بن حارثة فقتل زيد في موتة من ارض الشّام في جمادى سنة ثمان من الهجرة

4441 زيد بن الحسن الأنماطي

عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) في موضعين من باب الزّاى بفصل اسمين بينهما ملحقا إلى ما في العنوان في الأوّل قوله أخو أبى الدّيداء اسند عنه وفي الثاني قوله اسند عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا ولا مدح فيه يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط الأنماطي في إبراهيم بن صالح وقد نقل في جامع الرّواة رواية حمّاد بن عثمان عنه عن أبي عبد اللّه في مواضع

4442 زيد بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو الحسين الهاشمي

عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب السّجاد ( ع ) وفي ارشاد المفيد ره انّ زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول اللّه ( ص ) واسنّ وكان جليل القدر كريم الطبع كثير البر ومدحه الشعراء وقصده النّاس من الآفاق انتهى وأقول قد روى في أوائل باب أحوال أصحاب الباقر ( ع ) وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم من البحار حديثا طويلا « 1 » عن الخرايج والجرايح عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) في مخاصمة زيد بن الحسن مع زيد بن علي في صدقات رسول اللّه ( ص ) وتوكيل زيد بن علي ( ع ) بعد واقعة بينهما مولينا الباقر ( ع ) واحتجاج الباقر ( ع ) عليه بمعجزات باهرة تضمّن سعى زيد بن الحسن في قتل مولينا الباقر ( ع ) فإن كان ذاك هذا الذي نحن بصدد ترجمته كما هو ظاهر قول الشيخ المفيد ره كان يلي صدقات رسول اللّه ( ص ) اه فمدح الشيخ ره له وسكوته عن فعله هذا غريب الّا ان يكون لم يقف الشيخ المفيد ره على الخبر أو بان له كونه غير هذا والّا كان ينبغي ابدال مدحه بجلالة القدر بلعنه والثغوّذ إلى اللّه تعالى من فعله الشنيع وحيث انّ اتّحاد الرّجل قوىّ فالأعراض عن روايته لازم الّا ان يقال انّ روايته قبل فعله هذا من الحسان لكونه اماميّا من أصحاب السجّاد ( ع ) ممدوحا وعروض الفسق أو الكفر له بفعله ذاك لا يفسد ما رواه في زمان استقامته فتامّل

4443 زيد بن الحسن بن محمّد البيهقي

الشيخ أبو الحسين فقيه صالح قاله منتجب الدّين

4444 زيد بن الحصين الأسلمي من المهاجرين

عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحصين في اوّل بابه وضبط الأسلمي في إبراهيم بن أبي حجر

4445 زيد بن خالد الجهني

عدّه الشيخ ره
هامش
( 1 ) هذه الرّواية هي ما رواه في البحار في باب أصحاب الباقر ( ع ) وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم عن الخرايج والجرايح عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال كان زيد بن الحسن يخاصم أبى في ميراث رسول اللّه ( ص ) ويقول انا من ولد الحسن وأولى بذلك منك لانّى من ولد الأكبر فقاسمنى ميراث رسول اللّه ( ص ) وادفعه الىّ فأبى أبى فخاصمه إلى القاضي فكان زيد معه إلى القاضي فبينما هم كذلك ذات يوم في خصومتهم إذ قال زيد بن الحسن لزيد بن علي اسكت يا بن السّندية فقال زيد بن علي افّ لخصومة تذكر فيها الأمّهات واللّه لا كلمتك بالفصيح من راسي ابدا حتى أموت فانصرف إلى أبى فقال يا اخى انّى حلفت بيمين ثقة بك وعلمت انّك لا تكرهني ولا تخيبّنى حلفت ان لا اكلّم زيد بن الحسن ولا أخاصمه وذكر ما كان بينهما فاعفاه أبى فاغتنمها زيد بن الحسن فقال يلي خصومتى محمّد بن علي فاعتبه واوذيه فيعتدى علىّ فعدى على أبى فقال بيني وبينك القاضي فقال انطلق بنا فلمّا اخرجه قال أبى يا زيد انّ معك سكينة قد اخفيتها ارايتك ان نطقت هذه السّكينة الّتى تسترها منّى فشهدت انى أولى بالحقّ منك فتكفّ عنى قال نعم وحلف له بذلك فقال أبى ايّتها السّكينة انطقى باذن اللّه فوثبت السّكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض ثمّ قالت يا زيد أنت ظالم ومحمّد احقّ منك وأولى وان لم تكف لالينّ قتلك فخرّ زيد مغشيّا عليه فاخذ أبى بيده فاقامه ثمّ قال يا زيد ان نطقت الصّخرة الّتى نحن عليها أتقبل قال نعم فرجفت الصّخرة ممّا يلي زيد حتّى كادت ان تفلق ولم ترجف ممّا يلي أبى ثمّ قالت يا زيد أنت ظالم ومحمّد أولى بالأمر منك وكفّ عنه والّا وليت قتلك فخرّ زيد مغشيّا عليه فاخذ أبى بيده فاقامه قال يا زيد ا رايت ان نطقت هذه الشّجرة ا تكفّ قال نعم فدعى أبى الشّجرة فأقبلت تخدّ الأرض حتى اظلّتهم ثمّ قالت يا زيد أنت ظالم ومحمّد احقّ بالأمر منك فكفّ عنه والّا قتلتك فغشى على زيد فاخذ أبى بيده وانصرفت الشجرة إلى موضعها فحلف زيدان لا يعرض لأبي ولا يخاصمه فانصرف وخرج زيد من يومه إلى عبد الملك بن مروان فدخل عليه وقال اتيتك من عند ساحر كذّاب لا يحلّ لك تركه وقصّ عليه ما رأى وكتب عبد الملك إلى عامل المدينة ان ابعث الىّ محمّد بن علىّ مقيّدا وقال لزيد ا رأيتك ان ولّيتك قتله قتلة قال نعم فلمّا انتهى الكتاب إلى العامل أجاب عبد الملك ليس كتابي هذا خلافا عليك يا أمير المؤمنين ولا اردّ امرك ولكن رايت ان أراجعك في الكتاب نصيحة لك وشفقة عليك وانّ الرّجل الّذى أردته ليس اليوم على وجه الأرض اعفّ منه ولا ازهد ولا أورع منه وانّه في محرابه فتجتمع الطير والسّباع تعجّبا لصوته وان قرائته كشبه مزامير داود وانّه من اعلم النّاس وارقّ النّاس اجتهادا وعبادة وكرهت لأمير المؤمنين التعرّض له فانّ اللّه لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم فلمّا ورد الكتاب على عبد الملك سرّ بما انهى اليه الوالي وعلم انّه قد نصحه فدعى بزيد بن الحسن فاقرءه الكتاب فقال أعطاه وأرضاه فقال عبد الملك فهل تعرف امرا غير هذا قال نعم عنده سلاح رسول اللّه ( ص ) وسيفه ودرعه وخاتمه وعصاه وتركته فاكتب اليه فيه فان هو لم يبعث به فقد وجدت إلى قتله سبيلا فكتب عبد الملك إلى العامل ان احمل إلى أبي جعفر محمّد بن علي ( ع ) الف ألف درهم وليعطك ما عنده من ميراث رسول اللّه ( ص ) فأتى العامل منزل أبى فاقرءه الكتاب فقال اجّلنى ايّاما قال نعم فهيّأ أبى متاعا ثمّ حمله ودفعه إلى العامل فبعث به إلى عبد الملك وسرّ به سرورا شديدا فأرسل إلى زيد فعرض عليه فقال زيد واللّه ما بعث إليك من متاع رسول اللّه ( ص ) قليلا ولا كثيرا فكتب عبد الملك إلى أبى انّك اخذت مالنا ولم ترسل الينا بما طلبنا فكتب اليه أبى انّى قد بعثت إليك بما قد رايت فان شئت كان ما طلبت وان شئت لم يكن فصدّقه عبد الملك وجمع أهل الشّام وقال هذا متاع رسول اللّه ( ص ) قد اتيت به ثمّ اخذ زيدا وقيده وبعث به وقال له لولا انّى أريد لا ابتلى بدم أحد منكم لقتلتك وكتب إلى أبى بعثت إليك بابن عمّك فأحسن أدبه فلمّا اتى به قال أبى ويحك يا زيد ما أعظم ما تاتى به وما يجرى على يديك انى لا عرف الشجرة الّتى تحت منها ولكن هكذا قدّر فويل لمن اجرى اللّه على يديه الشرّ فاسرج له فركب أبى ونزل متورّما فامر بأكفان له وكان فيها ثياب بيض احرم فيها وقال اجعلوها في اكفانى وعاش ثلثا ثمّ مضى عليه السّلام لسبيله وذلك السّرج عند ال محمّد معلّق ثمّ انّ زيد بن الحسن بقي بعده ايّاما فعرض له داء فلم يزل يتخبّطه ويهوى وترك الصّلوة حتّى مات بيان الظّاهر انّه سقط من اخر الخبر شئ ويظهر منه انّ أمانة زيد وبعثه إلى الباقر ( ع ) انما كان على وجه المصلحة وكان قد واطاه على أن يركّبه ( ع ) على سرج مسموم وبعث به اليه معه فاظهر ( ع ) علمه بذلك حيث قال انّى اعرف الشجرة الّتى تحت السّرج منها فكيف لا اعرف ما جعل فيه من السمّ ولكن قدّر أن تكون شهادتي هكذا فلذا قال ( ع ) السّرج معلّق عندهم لئلّا يقربه أحدا وليكون حاضرا يوم ينتقم من الكافر في الرّجعة قوله يتخبّطه اى يفسده الدّاء ويذهب عقله ويهوى اى ينزل في جسده ولعلّه كان يهدى من الهذيان ثمّ انّه يشكل بانّه يخالف ما مرّ من التاريخ وما سيأتي ولعلّه كان هشام ابن عبد الملك فسقط من الرّواة والنّساخ بحار الأنوار منه مد ظله العالي
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 462 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )