تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

« ما يؤثر عنه في الصّيد والذّبائح » « وفي الطّعام والشّراب »

قرأت في كتاب : ( السّنن ) - رواية حرملة بن يحيى ، عن الشافعي - : قال : « قال اللّه تبارك وتعالى :
( يَسْئَلُونَكَ : ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ ؟ . قُلْ : أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ ، وَما عَلَّمْتُمْ : مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ؛ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ؛ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ : 5 - 4 )
« 1 » . » « قال الشافعي : فكان معقولا عن اللّه ( عزّ وجل ) - : إذ أذن في أكل ما أمسك الجوارح . - : أنهم إنما اتّخذوا الجوارح ، لما لم ينالوه إلا بالجوارح - : وإن لم ينزل ذلك نصّا من كتاب اللّه عزّ وجل . - : فقال اللّه عزّ وجل :
( لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ : مِنَ الصَّيْدِ ، تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ : 5 - 94 )
« 2 » ؛ وقال تعالى :
( لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ : وَأَنْتُمْ حُرُمٌ : 5 - 95 )
؛ وقال تعالى :
( وَإِذا حَلَلْتُمْ : فَاصْطادُوا : 5 - 2 )
. » « قال « 3 » : ولمّا ذكر اللّه ( عزّ وجل ) أمره : بالذّبح ؛ وقال :
( إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
« 4 »
: 5 - 3 )
- : كان معقولا عن اللّه ( عزّ وجل ) : أنه إنما أمر به : فيما يمكن فيه الذبح والذّكاة ؛ وإن لم يذكره . »
هامش
( 1 ) راجع في السنن الكبرى ( ج 9 ص 235 ) : سبب نزول هذه الآية ؛ وحديث عدى بن حاتم ، وأثرى ابن عباس وقتادة المتعلقة بها . ( 2 ) راجع في السنن الكبرى ( ج 5 ص 202 وج 9 ص 235 ) ، تفسير مجاهد لهذه الآية . ( 3 ) في الأصل : « وقال » . ولعل الواو زائدة من الناسخ . ( 4 ) قد ورد في الأصل مصحفا : بالزاي . وكذلك فيما سيأتي . وانظر في أواخر الكتاب ، ما نقله يونس عن الشافعي في ذلك .