تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وإن لم يأته المطلوب : راضيا بحكمه ؛ وكذلك : إن أظهر السخط « 1 » لحكمه . لما « 2 » وصفت : من قول اللّه عزّ وجل :
( وَهُمْ صاغِرُونَ : 9 - 29 )
. فكان « 3 » الصّغار ( واللّه أعلم ) : أن يجرى عليهم حكم الإسلام . » . وبسط الكلام في التّفريع « 4 » وكأنه وقف - حين صنّف كتاب الجزية - : أنّ آية الخيار وردت في الموادعين ؛ فرجع عما قال - في كتاب الحدود - في المعاهدين : فأوجب الحكم بينهم بما أنزل اللّه ( عزّ وجل ) . إذا ترافعوا إلينا « 5 »
هامش
( 1 ) في الأم : « السخطة » . وهو لم يرد إلا اسما لسيف الدين ابن فارس ؛ كما في التاج ، فلعله مصحف عن « المسخطة » ؛ أو قياسي : للمرة . ( 2 ) هذا إلى قوله : ( صاغرون ) ؛ ذكر في المختصر عقب قوله : يقيمه . ( 3 ) هذا إلخ ذكر في السنن الكبرى . وراجع فيها حديث الحسن بن أبي الحسن ، وكلام البيهقي المتعلق به . وراجع كلام أبى جعفر في الناسخ والمنسوخ ( ص 129 - 130 ) : فهو في غاية القوة والجودة . ( 4 ) راجع الأم ( ص 130 - 133 ) ، والمختصر ( ص 204 - 205 ) . ( 5 ) قال المزني في المختصر ( ص 204 ) : « هذا أشبه من قوله في الحدود : لا يحدون ، وأرفعهم إلى أهل دينهم . » ؛ وقال ( ص 168 ) : « هذا أولى قوليه به : إذ زعم أن معنى قول اللّه تعالى :( وَهُمْ صاغِرُونَ ): أن تجرى عليهم أحكام الإسلام ؛ ما لم يكن أمر حكم الإسلام فيه : تركهم وإياه . » .