تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
من دونهم ، ودون النساء . » . وبسط الكلام فيه « 1 » . * * * وبهذا الإسناد ، قال الشافعي « 2 » : « قال اللّه تبارك وتعالى :
( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ : فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ ، بَعْدَ عامِهِمْ هذا
« 3 »
)
الآية : ( 9 - 28 ) ؛ فسمعت بعض أهل العلم ، يقول : المسجد الحرام : الحرم « 4 » وسمعت عددا - : من أهل المغازي « 5 » . - يروون « 6 » : أنه كان في رسالة النبي « 7 » ( صلى اللّه عليه وسلم ) : لا يجتمع مسلم ومشرك ، في الحرم ، بعد عامهم هذا . « 8 » »
هامش
( 1 ) فراجعه ( ص 98 - 99 ) . وراجع السنن الكبرى ( ج 9 ص 198 ) ( 2 ) كما في الأم ( ج 4 ص 99 - 100 ) : في مسئلة إعطاء الجزية على سكنى بلد ودخوله . ( 3 ) راجع في السنن الكبرى ( ج 9 ص 185 و 206 ) : حديث أبي هريرة المتعلق بذلك ؛ وراجع الكلام عليه في الفتح ( ج 3 ص 314 وج 6 ص 175 وج 8 ص 219 - 223 ) . وانظر ما تقدم ( ج 1 ص 83 - 84 ) . ( 4 ) في الأم زيادة : « وبلغني أن رسول اللّه قال : لا ينبغي لمسلم : أن يؤدى الخراج ؛ ولا لمشرك : أن يدخل الحرم . » . ( 5 ) في الأم : « العلم بالمغازي » . ( 6 ) في الأصل : « يرون » ؛ وهو خطأ وتحريف . والتصحيح من الأم ، والمختصر ( ج 5 ص 200 ) . ( 7 ) مع علي إلى أهل مكة . راجع السنن الكبرى ( ج 9 ص 207 ) ، والفتح ( ج 8 ص 220 - 221 ) . ( 8 ) راجع كلامه بعد ذلك ( ص 100 - 101 ) : فهو مفيد جدا . ثم راجع الناسخ والمنسوخ للنحاس ( ص 165 - 166 ) : فهو مفيد في بيان المذاهب في هذه المسألة والرد على بعض المخالفين : كأبي حنيفة . ويحسن أن تراجع في الفتح ( ج 6 ص 103 و 170 - 171 ) : ما ورد في إخراج المشركين واليهود من جزيرة العرب .