تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
( صلى اللّه عليه وسلم ) : قوما موادعين ، إلى غير مدّة معلومة . فجعلها اللّه ( عزّ وجل ) : أربعة أشهر ؛ ثم جعلها رسول « 1 » اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) كذلك . وأمر اللّه نبيّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) في قوم - : عاهدهم إلى مدة ، قبل نزول الآية . - : أن يتمّ إليهم عهدهم ، إلى مدّتهم : ما « 2 » استقاموا له ؛ ومن خاف منه خيانة - : منهم « 3 » - نبذ إليه . فلم يجز : أن يستأنف مدّة ، بعد نزول الآية - : وبالمسلمين قوّة . - إلى أكثر من أربعة أشهر . » * * * وبهذا الإسناد ، قال الشافعي « 4 » : « من « 5 » جاء - : من المشركين . - : يريد الإسلام ؛ فحقّ على الإمام : أن يؤمّنه : حتى يتلو عليه كتاب اللّه ( عزّ وجل ) ، ويدعوه إلى الإسلام : بالمعنى الذي يرجو : أن يدخل اللّه به عليه الإسلام . لقول اللّه ( عزّ وجل ) لنبيه صلى اللّه عليه وسلم :
( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؛ اسْتَجارَكَ . فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
« 6 »
؛ ثُمَّ أَبْلِغْهُ )
هامش
( 1 ) في الأم : « رسوله » . ( 2 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « فاستقاموا » ؛ وهو خطأ وتصحيف . وراجع كلامه في الأم ( ج 7 ص 292 - 293 ) : لفائدته هنا وفيما بعده . وراجع الفتح ( ج 8 ص 221 ) . ( 3 ) هذا ليس بالأم . ( 4 ) كما في الأم ( ج 4 ص 111 ) : قبل ما تقدم بقليل . ( 5 ) في الأم : « ومن » . ( 6 ) راجع كلامه في الأم ( ج 4 ص 125 ) ، والمختصر ( ج 5 ص 199 ) : ففيه مزيد فائدة .