تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
« قال : وسمعت رجالا « 1 » - : من أهل العلم . - يقولون : الصّغار : أن يجرى عليهم حكم الإسلام « 2 » . وما أشبه ما قالوا ، بما قالوا - : لامتناعهم من الإسلام ؛ فإذا جرى عليهم حكمه : فقد أصغروا بما يجرى عليهم منه « 3 » . » . قال الشافعي « 4 » : « وكان « 5 » بيّنا في الآية ( واللّه أعلم ) : أن الذين « 6 » فرض قتالهم حتى يعطوا الجزية - : الذين قامت عليهم الحجّة بالبلوغ : فتركوا دين اللّه ( عزّ وجل ) ، وأقاموا على ما وجدوا عليه آباءهم : من أهل الكتاب . » « وكان بيّنا : أنّ « 7 » اللّه ( عزّ وجل ) أمر بقتالهم عليها : الذين فيهم القتال ؛ وهم : الرجال البالغون « 8 » . ثم أبان رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) مثل معنى كتاب اللّه ( عزّ وجل ) : فأخذ الجزية من المحتملين « 9 » ، دون
هامش
( 1 ) في الأم : « عددا » . ( 2 ) راجع الأم ( ج 4 ص 130 ) ، والمختصر ( ج 5 ص 197 ) ، والفتح ( ج 6 ص 161 ) . ويحسن أن تراجع في السنن الكبرى ( ج 9 ص 139 ) : أثرى ابن عباس وابن عمر . ( 3 ) راجع ما قاله بعد ذلك : فهو مفيد هنا ، وفيما سيأتي من مباحث الهدنة . ( 4 ) كما في الأم ( ج 4 ص 97 - 98 ) : بعد أن ذكر الآية السابقة . ( 5 ) في الأم : « فكان » . ( 6 ) كذا بالأم ؛ وهو الظاهر المناسب . وفي الأصل : « الذي » ؛ ولا نستبعد أنه محرف . ( 7 ) عبارة الأم : « أن الذين أمر اللّه بقتالهم » إلخ . وهي أظهر وأحسن من عبارة الأصل التي هي صحيحة أيضا : لأن « الذين » مفعول للمصدر ، لا للفعل . فتنبه . ( 8 ) وكذلك الحكم : في قتال المشركين حتى يسلموا . راجع الأم ( ج 1 ص 227 ) . ( 9 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « المحتملين » ؛ وهو تصحيف .