تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
« قال الشافعي : وقيل « 1 » : الأعرج : المقعد . والأغلب : أن « 2 » العرج في الرّجل الواحدة . » « وقيل : نزلت [ في « 3 » ] أن لا حرج عليهم « 4 » : أن لا يجاهدوا . » « وهو : أشبه « 5 » ما قالوا ، وغير « 6 » محتملة « 7 » غيره . وهم : داخلون في حدّ الضّعفاء ، وغير خارجين : من فرض الحجّ ، ولا الصلاة ، ولا الصوم ، ولا الحدود . فلا « 8 » يحتمل ( واللّه أعلم ) : أن يكون أريد بهذه الآية ، إلا : وضع الحرج : في الجهاد ؛ دون غيره : من الفرائض . » . وقال « 9 » فيما بعد غزوه « 10 » عن المغازي - وهو : ما كان على الليلتين
هامش
( 1 ) في المختصر : « فقيل » . ( 2 ) في الأم : « أنه الأعرج » إلخ . وفي المختصر : « أنه عرج الرجل الواحدة » . وما في الأصل هو الأظهر . ( 3 ) الزيادة عن الأم . وقال في المختصر : « في وضع الجهاد عنهم ؛ ولا يحتمل غيره » . ثم قال : « فإن كان سالم البدن قويه ، لا يجد أهبة الخروج ، ونفقة من تلزمه نفقته ، إلى قدر ما يرى لمدته في غزوه - : فهو ممن لا يجد ما ينفق . فليس له : أو يتطوع بالخروج ، ويدع الفرض » إلخ ؛ فراجعه . ( 4 ) هذا ليس بالأم . ( 5 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « يشبه » ؛ وهو تحريف . ( 6 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « غير » وزيادة الواو أحسن : لإفادتها الترقي . ولعلها سقطت من الناسخ . ( 7 ) في الأم : « محتمل » . وما في الأصل أحسن . ( 8 ) في الأم . « ولا » . وما في الأصل أظهر . ( 9 ) كما في الأم ( ج 4 ص 86 ) . ( 10 ) عبارة الأصل : « غزوة من المعادى . . . الثلثين » ؛ وهي مصحفة . والتصحيح من ابتداء كلام الأم ؛ وهو : « الغزو غزوان : غزو يبعد عن المغازي ؛ وهو : ما بلغ مسيرة ليلتين قاصدتين : حيث تقصر الصلاة ، وتقدم مواقيت الحج من مكة . وغزو يقرب ؛ وهو ما كان دون ليلتين : مما لا تقصر فيه الصلاة ، وما هو أقرب - : من المواقيت . - إلى مكة . وإذا كان الغزو البعيد : لم يلزم القوى » إلى آخر ما هنا .