تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
« ثم غزا « 1 » غزوة تبوك « 2 » ، فشهدها معه منهم « 3 » ، قوم : نفروا « 4 » به ليلة العقبة « 5 » : ليقتلوه ؛ فوقاه اللّه شرّهم . وتخلّف آخرون منهم : فيمن بحضرته . ثم أنزل اللّه ( عزّ وجل ) عليه « 6 » ، في « 7 » غزاة تبوك ، أو منصرفه منها - ولم « 8 » يكن له « 9 » في تبوك قتال « 10 » - : من أخبارهم ؛ فقال اللّه تعالى :
( وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ : لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ؛ وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ )
؛ قرأ « 11 » إلى قوله :
( وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ : 9 - 46 - 50 )
« 12 » . »
هامش
( 1 ) كذا بالأم والسنن الكبرى ؛ وهو الأحسن . وفي الأصل : « ثم غزاة » ؛ وهو مع صحته ، لا نستبعد أنه سقط منه ما زدناه . ( 2 ) هو : مكان بطرف الشام من جهة القبلة ، بينه وبين المدينة : أربع عشرة مرحلة ؛ وبينه وبين دمشق : إحدى عشر مرحلة . والمشهور : ترك صرفه ، للعلمية والتأنيث . ومن صرفه : أراد الموضع . انظر تهذيب اللغات ( ج 1 ص 43 ) ، والفتح ( ج 8 ص 77 - 78 ) ( 3 ) هذا في الأم مؤخر عما بعده . ( 4 ) كذا بالأم والسنن الكبرى . وفي الأصل : « فغزوا بدليله » ؛ وهو تصحيف خطير . ( 5 ) هذه ليست عقبة مكة المشهورة بالبيعتين ؛ ولكنها عقبة أخرى : بين تبوك والمدينة . وكان من أمرها : أن جماعة من المنافقين ، اتفقوا على أن يزحموا ناقة رسول اللّه ، عند مروره بها : ليسقط عن راحلته في بطن الوادي ، من ذلك الطريق الجبلي المرتفع . فأعلمه اللّه بمكرهم ، وعصمه من شرهم . انظر تفصيل ذلك : في السيرة النبوية لدحلان ( ج 2 ص 133 ) . ثم راجع في السنن الكبرى ( ص 32 - 33 ) : ما روى عن ابن إسحاق ، وعروة ، وأبى الطفيل . ( 6 ) هذا غير موجود بالأم . ( 7 ) هذا ليس بالسنن الكبرى . ( 8 ) هذا إلى قوله : قتال ؛ ليس بالسنن الكبرى . ( 9 ) هذا غير موجود بالأم . ( 10 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « قبال » ؛ وهو تصحيف . ( 11 ) في الأم : « فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين » . ( 12 ) راجع في السنن الكبرى ( ص 33 - 36 ) : أحاديث عروة ، وكعب ابن مالك ، وأبي سعيد الخدري . ثم راجع الكلام عن حديث كعب ، في الفتح ( ج 8 ص 79 - 88 و 237 - 239 ) : لفوائده الجليلة .