تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
عليه قلبه « 1 » ؛ وجماع اللّغو يكون « 2 » : في الخطأ « 3 » . » . وبهذا الإسناد - في موضع آخر « 4 » - : قال الشافعي : « لغو اليمين - كما قالت عائشة « 5 » ( رضي اللّه عنها ) ؛ واللّه أعلم - : قول الرجل : لا واللّه ، وبلى « 6 » واللّه . وذلك : إذا كان « 7 » : اللّجاج ، والغضب « 8 » ،
هامش
( 1 ) أي : قلب المتكلم . وهذا غير موجود في الأم والمختصر واللسان . وعبارة الأصل هي : « فيه » . والظاهر : أنها ليست مزيدة من الناسخ ؛ وأنها محرفة عما ذكرنا . ويؤيد ذلك عبارة المختار والمصباح واللسان : « اللغو : ما لا يعقد عليه القلب » . قال الراغب في المفردات ( ص 467 ) - بعد أن ذكر نحوه - : « وذلك : ما يجزى وصلا للكلام ، يضرب : من العادة . قال :( لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ : 2 - 225 وَ 5 - 89 ) *. » . ( 2 ) عبارة اللسان : « هو الخطأ » . ( 3 ) ثم أخذ يرد على ما استحسنه مالك - في الموطأ - وذهب إليه : « من أن اللغو : حلف الإنسان على الشيء : يستيقن أنه كما حلف عليه ، ثم يوجد على خلافه . » . وراجع آراء الفقهاء في هذه المسألة ، وأدلتهم - : في الفتح ( ج 11 ص 438 - 439 ) . وانظر النهاية لابن الأثير ( ج 4 ص 61 ) ، والقرطين ( ج 1 ص 77 ) ، وما رواه يونس عن الشافعي في أواخر الكتاب . ( 4 ) من الأم ( ج 7 ص 57 ) . ( 5 ) حين سألها عطاء وعبد بن عمير ، عن آية :( لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ ) *، كما ذكره قبل كلامه الآتي . وانظر السنن الكبرى ( ص 49 ) . ( 6 ) كذا بالأم والسنن الكبرى . وفي الأصل : بدون الواو . ولعلها سقطت من الناسخ . ( 7 ) أي : وجد . وفي الأم والمختصر ، زيادة : « على » ؛ وهي أحسن . ( 8 ) روى البيهقي ، عن ابن عباس ( أيضا ) أنه قال : « لغو اليمين : أن تحنف وأنت غضبان . » .
أحكام القرآن — صفحة 110 | الإمام الشافعي / عبد الغني عبد الخالق