تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
( بَحِيرَةٍ ، وَلا سائِبَةٍ ، وَلا وَصِيلَةٍ ، وَلا حامٍ : 5 - 103 )
؛ وقال تعالى :
( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ : سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ؛ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ : افْتِراءً عَلَى اللَّهِ ؛ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ : 6 - 140 )
؛ وقال عزّ وجل - : وهو يذكر ما حرّموا - :
( وَقالُوا : هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ : حِجْرٌ
« 1 »
، لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ ؛ بِزَعْمِهِمْ ؛ وَأَنْعامٌ
« 2 »
: حُرِّمَتْ ظُهُورُها ؛ وَأَنْعامٌ : لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ ، عَلَيْهَا : افْتِراءً عَلَيْهِ ؛ سَيَجْزِيهِمْ : بِما كانُوا يَفْتَرُونَ * وَقالُوا : ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ : خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ، وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا ؛ وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً : فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ ؛ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ؛ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ : 6 - 138 - 139 )
؛ وقال :
( ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ : مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ )
؛ إلى « 3 » قوله :
( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
؛ والآية « 4 » بعدها : ( 6 - 143 - 145 ) . [ فأعلمهم جل ثناؤه « 5 » ] : أنه لا يحرّم عليهم : بما « 6 » حرّموا . »
هامش
( 1 ) أي : حرام ؛ كما قال البخاري وأبو عبيدة . انظر الفتح ( ج 6 ص 238 وج 8 ص 206 ) . ( 2 ) في الأم : « إلى قوله : ( حكيم عليم ) . » ؛ وهو تحريف . والصواب : « إلى قوله : ( يفترون ) . » . لأنه ذكر فيها الآية التالية ، إلى قوله : ( أزواجنا ) ؛ ثم قال : « الآية » . ( 3 ) في الأم : « الآية والآيتين بعدها » . ( 4 ) في الأصل : « والآيتين » ، وهو تحريف : لأن آية :( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا )؛ لا دخل لها في هذا البحث بخصوصه ، وقد تقدم الكلام عنها . ويؤكد ذلك عبارة الأم السالفة . ( 5 ) الزيادة عن الأم . ( 6 ) أي : بسبب تحريمهم ، والمفعول محذوف . وعبارة الأم : « ما حرموا » . والمآل واحد .
أحكام القرآن — صفحة 101 | الإمام الشافعي / عبد الغني عبد الخالق