باب الثاء
( قر )
ثابت بن أبي ثابت عبد اللّه البجلي الكوفىّ
يكنّى أبا سعيد مولى .
روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليهما السّلام .
ق -
ثابت بن عبد اللّه
وهو ثابت بن أبي ثابت البجلّى الكوفي .
ثابت أبو سعيد البجلّى الكوفي .
( كش ) في
ثابت أبو صفيّه دينار أبو حمزة الثمالي
عربى أزدى .
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال سئلت علىّ بن الحسن بن فضّال عن الحديث الّذي روى « « ه » » عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس قال فقال انّما رواه أبو حمزه وأصبغ « 1 » بن عبد الملك خير من أبى حمزة وكان أبو حمزة يشرب النّبيذ ومتّهم به الّا أنّه قال ترك قبل موته وزعم « 2 » أنّ أبا حمزة وزرارة ومحمّد بن مسلم
هامش
( 1 ) كأنه الملقب بضريس - ع
( 2 ) فظهر ان أبا حمزة الثمالي أدرك برهة من عصر الكاظم عليه السلم وسيجئ تأكيد هذا المضمون هنا وفي يحيى بن اما الطويل وفي يونس بن عبد الرحمن من ( كش ) وفي ترجمته من ( ين ) و ( ق ) بحسب التاريخ و ( جش ) أيضا فلا يكون للخلاف الذي ذكره الشيخ قدس سره عند ترجمته في أصحاب أبي إبراهيم عليه السلم اثر كما لا يخفى ( * ) وبعد التأمل التام ظهر التصريح بهذا في الطريق الصحيح عن الرضا عليه السلم هنا وفي يونس بن عبد الرحمن كما ترى فان وجه المماثلة بين سلمان وبين أبى حمزة يفيد انهما أدركا أربعة من المعصومين الرجال اما سلمان فإنه أدرك الرسول صلعم وأمير المؤمنين والحسنين عليهم السلم واما أبو حمزة فالأئمة المذكورة في متن الرواية المذكورة ( هنا وفي يونس بن عبد الرحمن ) الصحيحة فهذا الخلاف أيضا من الاشتباهات الجارية على قلم الشيخ قدس سره ويتخرج عن هذه الرواية الصحيحة ان يونس بن عبد الرحمن أيضا أدرك أربعة من المعصومين أبا عبد اللّه وأبا إبراهيم وأبا الحسن وأبا جعفر الثاني عليهم السلم ويظهر هذا من ترجمته أيضا انشاء اللّه تعالى - ع
( * ) وسيجئ هنا تمام ظهوره برواية الشادانى في طريق صحيح عن الرضا عليه السلم فانظر وأذعن غاية الاذعان - ع عفى عنه - هكذا ختم المؤلف كلامه في نسختي ( ض ع )
« ه » فيه ذكر عبد الملك بن أعين وأصبغ ابنه الملقب بضريس وزراره ومحمّد بن مسلم .