ماتوا في سنة وأحدة بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام بسنة « 1 » أو بنحو منه « 2 » وكان أبو حمزة كوفيّا
* حدّثنى علىّ بن محمّد بن قتيبة أبو محمّد ومحمّد بن موسى الهمداني قالا حدّثنا « « ه » » محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال كنت أنا وعامر بن عبد اللّه بن جذاعة الأزدي وحجر بن زايدة . جلوسا على باب الفيل « 3 » إذ دخل علينا أبو حمزه الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد اللّه يا عامر أنت حرشت علىّ أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت أبو حمزة يشرب النبيذ فقال له عامر ما حرشت عليك أبا عبد اللّه عليه السّلام ولكن سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المسكر فقال لي « كل مسكر حرام » وقال « لكن أبا حمزه يشرب » فقال أبو حمزة استغفر اللّه منه الان وأتوب إليه .
* حدّثنا حمدويه بن نصير قال حدّثنا أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي حمزة قال كانت بنيّة لي سقطت فأنكسرت يدها فأتيت بها التّيمى فأخذها فنظر إلى يدها فقال منكسرة فدخل يخرج الجباير وأنا علي الباب فدخلتنى رقّه على الصبيّة فبكيت ودعوت فخرج بالجباير فتناول يد الصبيّة فلم ير بها شيئا ثمّ نظر إلى الأخرى فقال ما بها شيئى قال فذكرت ذلك لأبى عبد اللّه عليه السّلام فقال « يا أبا حمزة وافق الدّعاء الرّضا فأستجيب لك في أسرع من طرفة عين » .
هامش
( 1 ) وشهرين الخ ظ .
( 2 ) الذي يظهر من تاريخ فوت مولانا الصادق عليه السلم وموت هذه الثلاثة كما ضبط في عدة مواضع ان يكون بينهما سنة وشيئى شهرين اواقل واليه يشعر ما سيجئ في زرارة فانظر وتأمل واذعن بالأحق به - ع
( 3 ) من مسجد الكوفة وهو الباب المعروف المعمور في هذا الزمان أيضا - ع
« ه » فيه ذكر محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وعامر بن عبد اللّه بن جذاعة وحجر بن زايدة .