إلى المخالفين من قومه ، مما لا قبل له به ، توجه ، مع وفد من بني هاشم ، إلى البيت
متعوذا بحرمته ومكانته ، مما يصوره بقوله :
ولما رأيت القوم لا ود فيهم * وقد قطعوا كل العرى والوسائل
وقد صارحونا بالعداوة والأذى * وقد طاوعوا أمر العدو المزابل
وقد حالفوا قوما علينا أظنة * يعضون غيظا خلفنا بالأنامل
صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة * وأبيض عضب من تراث المقاول
وأحصرت عند البيت رهطي وإخوتي * وأمسكت من أثوابه بالوصائل
أعوذ برب الناس من كل طاعن * علينا بسوء أو ملح بباطل
وبالبيت حق البيت من بطن مكة * وبالله ، أن الله ليس بغافل
عقيدة أبي طالب — صفحة 19
مساهمون: السيد طالب الرفاعي
ص١٩