إلا إذا صح الإجماع على الملازمة بين مبطلية الزيادة السهوية ومبطلية
النقيصة السهوية ، لما يلزم منه صيرورة ( لا تعاد . . . ) بلا مورد ، لكن الدعوى
غير ثابتة .
ولكن الذي يسهل الخطب أن هذا الحديث قد رواه في الكافي ( 1 )
والتهذيب ( 2 ) والاستبصار ( 3 ) - على ما في الوافي ( 4 ) - كما قدمنا ، ورواه في
الوسائل ( 5 ) مع زيادة ( ركعة ) فيه ، وكذا رواه في شرح الكافي في باب السهو
في الركوع ( 6 ) بالسند المذكور باسقاط بكير بن أعين ، والمتن المذكور بزيادة
لفظة ( ركعة ) ، وفي باب من سها في الأربع والخمس ( 7 ) رواها عن زرارة
وبكير بلا زيادة لفظ ( ركعة ) مع تفاوت يسير ، مما يطمئن الفقيه بأنهما رواية
واحدة قد سها بعض الرواة فيها بزيادة أو نقص ، وفي دوران الأمر بينهما
لا يبعد تقديم أصالة عدم الزيادة .
وبالجملة : من لاحظ الروايتين يطمئن بأنهما واحدة ، ولا أقل من أنه
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 354 / 2 باب من سها في الأربع والخمس . .
( 2 ) التهذيب 2 : 194 / 64 باب 10 في أحكام السهو في الصلاة .
( 3 ) الاستبصار 1 : 376 / 1 باب 219 فيمن تيقن أنه زاد في الصلاة .
( 4 ) الوافي 2 : 144 باب السهو في أعداد الركعات من أبواب ما يعرض المصلي من
الحوادث .
( 5 ) الوسائل 4 : 938 / 1 باب 14 من أبواب الركوع و 5 : 332 / 1 باب 19 من أبواب
الخلل الواقع في الصلاة .
( 6 ) الكافي 3 : 348 / 3 باب السهو في الركوع ، مرآة العقول 15 : 187 / 3 .
( 7 ) الكافي 3 : 354 / 2 باب من سها في الأربع والخمس ، مرآة العقول 15 : 200 / 2 .