عدوه ، وهي له سبب أنواع الخير ، ويجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى ، تقولهنّ ثلاث مرّات غدوة وثلاث مرّات عشية " .
أقول : إنما ذكرت هذا الحديث بطوله لما فيه من الفوائد كما لا يخفى .
وفيه عن معاني الأخبار بإسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليه السّلام قال : " من صلَّى على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فمعناه إني أنا على الميثاق والوفاء الذي قبلت حين قوله :
ألست بربكم قالوا بلى 7 : 172 " .
وفيه عنه بإسناده إلى ابن أبي حمزة ، عن أبيه قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل : إنّ اللَّه وملائكته يصلَّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلموا تسليما 33 : 56 ، فقال : " الصلاة من اللَّه عز وجل رحمة ، ومن الملائكة تزكية ، ومن الناس دعاء .
وأما قوله عز وجل : وسلموا تسليما 33 : 56 ، فإنه يعني التسليم فيما ورد عنه ، قال :
فقلت له : فكيف نصلَّي على محمد وآله ؟ قال : تقولون صلوات اللَّه وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة اللَّه وبركاته ، قال : فقلت : فما ثواب من صلَّى على النبي وآله بهذه الصلاة ؟ قال : الخروج من الذنوب واللَّه كهيئة يوم ولدته أمه " .
وفيه عن المحاسن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عز وجل : إنّ اللَّه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلموا تسليما 33 : 56 فقال : " أثنوا عليه وسلَّموا له " .
وفيه ، عنه ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل : إنّ اللَّه وملائكته يصلَّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلموا تسليما 33 : 56 قال : " الصلاة عليه ، والتسليم له في كل شيء جاء به " .
وفيه عن جمال الأسبوع : حدّث أحمد بن موسى ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : سألته عن قول اللَّه تبارك وتعالى :
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة — صفحة 537
مساهمون: الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
ص٥٣٧