تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

السّنة الرابعة

« سريّة أبي سلمة إلى قطن في أوّلها »

قال الواقديّ [ ( 1 ) ] : حدّثنا عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد اليربوعيّ ، عن سلمة بن عبد اللَّه بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد ، وغيره قالوا : شهد أبو سلمة أحدا ، وكان نازلا في بني أميّة بن زيد بالعالية ، حتى تحوّل من قباء فجرح بأحد ، وأقام شهرا يداوي جرحه . فلما كان هلال المحرّم دعاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وقال : اخرج في هذه السّريّة فقد استعملتك عليها : وعقد له لواء وقال : سر حتى تأتي أرض بني أسد فأغر عليهم . وكان معه خمسون ومائة ، فساروا حتى انتهوا إلى أدنى قطن - ماء من مياههم [ ( 2 ) ] ، فيجدون سرحا لبني أسد ، فأغاروا عليه وأخذوا مماليك ثلاثة ، وأفلت سائرهم . ثم رجع إلى المدينة فغاب بضع عشرة ليلة [ ( 3 ) ] . قال عمرو بن عثمان : فحدّثني عبد الملك بن عمير [ ( 4 ) ] ، قال : لما
هامش
[ ( 1 ) ] المغازي 1 / 340 . [ ( 2 ) ] يعني من مياه بني أسد . وقطن : ماء ، ويقال جبل من أرض بني أسد بناحية فيد ( ياقوت ) . [ ( 3 ) ] انظر الطبقات الكبرى 2 / 50 وعيون الأثر 2 / 38 ، 39 . [ ( 4 ) ] في ع : عبيد . والتصحيح من تهذيب التهذيب ( 6 / 411 ) ومغازي الواقدي ( 1 / 343 ) .