تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وبما يأتي من عدم البطلان بترك الذكر سهواً فالطمأنينة المنسية أولى بذلك ولما يأتي بل الإجماع فمن عدا الشيخ ( رحمه الله ) على عدم الركنيه قبله وبعده . الثالث : رفع الرأس بحيث يقوم منتصباً ويدلّ عليه النصوص المعتبرة والإجماع على وجوبه وفي المرسلة المتقدمة آنفاً دلالة عليه بالصراحة وفي غيرها أيضاً وللتأسي وصلوات البيانية وغير ذلك من الأدلّة . الرابع : الطمأنينة بعد الرفع في القيام بقدر المسمّى إجماعاً على المنقول والقول بركنيتها كما في حال الذكر في الركوع مدفوع بما مرّ وبما يأتي من عدم البطلان بتركها سهواً ويدلّ على وجوبها قائماً المرسلة المتقدمة المنجبرة بالشهرة والإجماع في جميع ما تضمنته لأنه الظاهر من قوله تعتدل قائماً وللتأسي والصلوات البيانية وان الأصل فيها وجوب التطابق إلّا ما دلّ الدليل على عدم الوجوب فتأمل . الخامس : الذكر والوجوب فيه ممّا لا خلاف فيه أصلًا والنصوص بذلك متواترة وإنما الخلاف في الموضعين أحدهما كفاية مطلق الذكر وعدمه بل وجوب التسبيح والأوّل أقوى لصحيحتي هشام بن سالم وهشام بن حكم يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع