شرح
الْعَذَابِ ، وَجَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ ، جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ ، مُعَادِياً لأَعْدَائِكَ وَمَنْ ظَلَمَكَ ، أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّى إِنْ شَاءَ اللَّهُ " « 1 » .
وفي زيارة أخرى له عليه السلام تقول : " وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ، وَشَاهِدُهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَأَمِينُهُ عَلَى عِلْمِهِ ، وَخَازِنُ سِرِّهِ ، وَمَوْضِعُ حِكْمَتِهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ دَعْوَتَكُمْ حَقٌّ ، وَكُلَّ دَاعٍ مَنْصُوبٍ دُونَكُمْ بَاطِلٌ مَدْحُوضٌ ، أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ ، وَأَوَّلُ مَغْصُوبٍ حَقُّهُ ، فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَتَقَدَّمَ عَلَيْكَ وَسَدَّ عَنْكَ لَعْناً كَثِيراً ، يَلْعَنُهُمْ بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَكُلُّ نَبِىٍّ مُرْسَلٍ ، وَكُلُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ مُمْتَحَنٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ " « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلى عليه السلام : " يا علي ، أنت المظلوم بعدى ، من ظلمك فقد ظلمني ، ومن أنصفك فقد أنصفنى ، ومن جحدك فقد جحدني ، ومن والاك فقد والانى ، ومن عاداك فقد عادانى ، ومن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني " « 3 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا علي ، إن الله تعالى أمرني أن أتخذك أخاً ووصياً ، فأنت أخي ووصيي وخليفتي على أهلي في حياتي وبعد موتى ، من اتبعك فقد تبعني ، ومن تخلف عنك فقد تخلف عنى ، ومن كفر بك فقد كفر بي ، ومن ظلمك فقد ظلمني " « 4 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 587 زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام ح 3196 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 29 زيارة أخرى ح 4 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 27 ص 61 ب 1 ضمن ح 21 .
( 4 ) الأمالي للطوسي : ص 200 المجلس 7 ح 341 .