شرح
وعن عبد الله بن مسكان ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل :يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى« 1 » ؟ . قال : " السر ما كتمته في نفسك ، وأخفى ما خطر ببالك ثمّ أنسيته " « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن الله علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه " « 3 » .
وعن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام قال : " علم الله لا يوصف الله منه بأين ، ولا يوصف العلم من الله بكيف ، ولا يفرد العلم من الله ، ولا يبان الله منه ، وليس بين الله وبين علمه حد " « 4 » .
وعن أيوب بن نوح : أنه كتب إلى أبى الحسن عليه السلام يسأله عن الله عز وجل أكان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء وكونها ، أو لم يعلم ذلك حتى خلقها وأراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عندما خلق وما كوّن عندما كوّن ؟ . فوقع عليه السلام بخطه : " لم يزل الله عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء " « 5 » . وعن حفص قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل :وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ« 6 » ؟ . قال : " علمه " « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة طه : 7 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 143 باب معنى السر وأخفى ح 1 .
( 3 ) التوحيد : ص 137 ب 10 ح 11 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 4 ص 86 ب 2 ح 22 .
( 5 ) الكافي : ج 1 ص 107 باب صفات الذات ح 4 .
( 6 ) سورة البقرة : 255 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 4 ص 89 ب 2 ح 27 .