شرح
و : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له ، مَلِكُ الْمُلُوكِ ، وَسَيِّدُ السَّادَاتِ ، وَجَبَّارُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ، الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ " « 1 » .
قولها عليها السلام : « موصولة بنارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ» ، بيان للنار التي يوقدها الله سبحانه وتعالى ، وأنها كيف تكون في الإيلام والإحراق .
أعاذنا الله من النار بشفاعة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام وأبيها وبعلها وبنيها ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .
ثمّ إن كلامها عليها السلام هذا من الأدلة الواضحة على أن ما فعلوه من أكبر الكبائر حيث الوعيد عليه بالنار الموقدة . . .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 6 ص 30 ب 19 ح 6359 .