تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
شرح
عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته - ثمّ قال - إن الله تبارك وتعالى يقول :مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً« 1 » " « 2 » . وعن أبي الصباح الكناني ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " يا أبا الصباح ، نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الأنفال ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الذين قال الله في كتابه :أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ« 3 » " « 4 » . وعن أبي الصباح ، قال : أشهد أنى سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " أشهد أن علياً إمام فرض الله طاعته ، وأن الحسن إمام فرض الله طاعته ، وأن الحسين إمام فرض الله طاعته ، وأن علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته ، وأن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته " « 5 » . وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن الأئمة عليهم السلام هل يجرون في الأمر والطاعة مجرى واحد ؟ . قال : " نعم " « 6 » . وعن الفضيل ، قال : قلت لأبى الحسن عليه السلام : أي شيء أفضل ما يتقرب
هامش
( 1 ) سورة النساء : 80 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 185 - 186 باب فرض طاعة الأئمة ح 1 . ( 3 ) سورة النساء : 54 . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 247 من سورة النساء ح 155 . ( 5 ) الكافي : ج 1 ص 186 باب فرض طاعة الأئمة ح 2 . ( 6 ) الكافي : ج 1 ص 187 باب فرض طاعة الأئمة ح 9 .