شرح
اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا مَا شَاءَ النَّاسُ ، مَا شَاءَ اللَّهُ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ ، حَسْبِىَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ ، حَسْبِىَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ، حَسْبِىَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ ، حَسْبِىَ الَّذِى لَمْ يَزَلْ حَسْبِى ، حَسْبِى مَنْ كَانَ مُنْذُ كُنْتُ حَسْبِى لَمْ يَزَلْ حَسْبِى ، حَسْبِىَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " « 1 » .
وفي أحاديث نقوش خواتم الأئمة عليهم السلام أن " في خاتم الحسن والحسين عليهما السلام : حسبي الله " « 2 » .
وعن يونس بن عبد الرحمن ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن نقش خاتمه وخاتم أبيه عليه السلام قال : " نقش خاتمي : ( مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ) ، ونقش خاتم أبى : ( حَسْبِىَ اللَّهُ ) ، وهو الذي كنت أختم به " « 3 » .
الاعتقاد بكفاية الله عبدَه
مسألة : أصل الاعتقاد بأن الله هو كافٍ عبده وهو حسبه واجب ، والمستحب هو المراتب اللاحقة ؛ لأنه مما يرتبط بأصول الدين الذي منه واجب ومنه مستحب ، فالمستحب مثل : الاعتقاد ببعض خصوصيات الجنة والنار والقبر ، وبعض خصوصيات الأئمة الطاهرين ( عليهم الصلاة والسلام ) مثل معرفة أمهاتهم وأحوالهن وما أشبه ، فليس المراد بأصول الدين المستحبة - إذ أطلقهامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 326 - 327 باب التعقيب ح 959 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 473 باب نقش الخواتيم ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 100 ب 62 ح 6035 .