تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
شرح
أن يحرقها بالنار " « 1 » . وفي مسائل علي بن جعفر ، قال : سألته عليه السلام عن المرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة أو ما حالها ؟ . قال عليه السلام : " لا تزال عاصية حتى يرضى عنها " « 2 » .

تطابق القول والفعل

مسألة : قد يكون من الواجب - فيما كان فعله واجباً - إبراز ذلك بالقول أو غيره ، وإظهار الالتزام ، بحيث يكون ( القول ) كاشفاً عن الفعل والالتزام « 3 » ، وقد يكون ذلك « 4 » مستحباً ، وقد لا يكون أياً منهما ، وذلك حسب العناوين التي تعرض . وقد يكون من المستحب - فيما كان فعله مستحباً - التجلي على الجوارح ، وقد لا يكون كذلك « 5 » . ويمكن استفادة مطلق رجحان الإبراز والإظهار من قولها عليها السلام : « حسبي الله » وإمساكها عملياً ، ويمكن القول بأن من الأفضل في الأمور المستحبة أن يظهر أثر ذلك الشيء على مجموع القلب واللسان والجوارح . كما أن في الأمور الواجبة قد يتعلق الوجوب بالكل الواجب ، وقد ينفرد بعضها بمتعلَّقيه الواجب ، فيكون عقد القلب فقط مثلًا هو الواجب ، أو يكون
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 161 - 162 ب 80 ح 25310 . ( 2 ) مسائل علي بن جعفر عليه السلام : ص 185 . ( 3 ) قد تكون من الأمثلة : البيعة في بعض الموارد والعقود لو حدث أن كان أصلها واجباً ( كما فيمن وجب عليه الزواج خوف الوقوع في الحرام ) فتأمل . ( 4 ) أي الإبراز والإظهار . ( 5 ) أي على حسب العناوين الطارئة .