تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
شرح
الرجل ؟ . قال : والده . فقالت : يا رسول الله ، من أعظم الناس حقاً على المرأة ؟ . قال : زوجها " « 1 » . وقال أبو عبد الله عليه السلام : " أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق ، لم يتقبل منها صلاة حتى يرضى عنها ، وأيما امرأة تطيبت لغير زوجها لم تقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها " « 2 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " الحج جهاد كل ضعيف ، وجهاد المرأة حسن التبعّل " « 3 » . وعن عمرو بن جبير العزرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقالت : يا رسول الله ، ما حق الزوج على المرأة ؟ . قال : أكثر من ذلك . قالت : فخبرني عن شيء منه ؟ . قال : ليس لها أن تصوم إلّا بإذنه - يعنى : تطوعاً - ولا تخرج من بيتها بغير بإذنه ، وعليها أن تطيب بأطيب طيبها ، وتلبس أحسن ثيابها ، وتزين بأحسن زينتها ، وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية ، وأكثر من ذلك حقوقه عليها " « 4 » . وعن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهى - قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها ؛ فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء ، وكل شيء تمر عليه من الجن والإنس حتى ترجع إلى بيتها . ونهى أن تتزين لغير زوجها ؛ فإن فعلت كان حقاً على الله
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ص 506 - 507 باب حق الزوج على المرأة ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 339 ب 30 ح 3812 ، والوسائل : ج 20 ص 160 ب 80 ح 25305 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 8 ب 1 ح 8919 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 158 ب 79 ح 25301 .