شرح
وعن أبي عبد الله عليه السلام : " من عزى أخاه المؤمن كسى في الموقف حلة " « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من عزى مصاباً كان له مثل أجره من غير أن ينقصه الله من أجره شيئاً " « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " من عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله عز وجل حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة " . قيل : يا رسول الله ، ما يحبر بها ؟ . قال : " يغبط بها " « 3 » .
وروى : " أن إبراهيم عليه السلام سأل ربه قال : يا رب ، فما جزاء من يصبّر الحزين ابتغاء وجهك ؟ . قال : أكسوه ثوباً من الإيمان يتبوأ بها في الجنة ، ويتقى بها من النار " « 4 » .
وروى : " أن داود عليه السلام قال : الهى ما جزاء من يعزّى الحزين على المصاب ابتغاء مرضاتك ؟ . قال : جزاؤه أن أكسوه رداءً من أردية الإيمان أستره به من النار " « 5 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " التعزية تورث الجنة " « 6 » .
وروى أنه : " من عزى حزيناً كسى في الموقف حلة يحبر بها " « 7 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 348 ب 40 ح 2158 .
( 2 ) مسكن الفؤاد : ص 115 وأما الخاتمة .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 79 ص 94 ب 16 ضمن ح 46 .
( 4 ) مسكن الفؤاد : ص 117 وأما الخاتمة .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 349 ب 40 ح 2165 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 174 باب التعزية والجزع عند المصيبة ح 507 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 350 ب 40 ح 2169 .