تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
اللهم إنك أشد منهم قوة وحولًا ، وأشد بأساً وتنكيلًا
شرح
وقال ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من سره أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنة عدن منزلي ، قصباً غرسه ربي عز وجل ثمّ قال له : كن فكان ، فليتول علي بن أبي طالب ولياً ، ثمّ بالأوصياء من ولده ؛ فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، إلى الله أشكو أعداءهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتلن بعدى ابني الحسين لا أنالهم الله شفاعتي " « 1 » . اللهم إنك أشد منهم قوة وحولًا ، وأشد بأساً وتنكيلًا

الاستنجاد بالله

مسائل : يجب الاستنجاد بالله عز وجل كما استنجدت الصديقة عليها السلام ، ويجب إيكال الأمر إليه كما فعلت عليها السلام ، وينبغي الإعلان عن ذلك والجهر به كما صنعت عليها السلام . والقوة : عبارة عن القدرة التي يفعل الله سبحانه وتعالى بها ما يشاء . والحول : عبارة عن تحويله الحال إلى حال آخر ، من حسن إلى أحسن ، ومن حسن إلى حسن آخر « 2 » ، ومن حسن إلى سيئ ، ومن الأحسن إلى الحسن أو السيئ ، وكذلك من جانب السوء .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : ج 1 ص 101 مجلس في ذكر الإمامة وإمامة على ابن أبي طالب وأولاده ( صلوات الله عليهم أجمعين ) . ( 2 ) كفردى كلى حسن متساويين في الحسن مختلفين في المصداق .