تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
شرح
وقال تعالى :وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ« 1 » . وقال سبحانه :وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ« 2 » . وقال تعالى :أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ« 3 » . وفي البحار : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لابنته فاطمة عليها السلام : " يا بنية أنت المظلومة بعدى ، وأنت المستضعفة بعدى ، فمن آذاك فقد آذاني ، ومن غاظك فقد غاظنى ، ومن سرك فقد سرني ، ومن برّك فقد برنى ، ومن جفاك فقد جفاني ، ومن وصلك فقد وصلني ، ومن قطعك فقد قطعني ، ومن أنصفك فقد أنصفنى ، ومن ظلمك فقد ظلمني ، لأنك منى وأنا منك ، وأنت بضعة منى وروحي التي بين جنبي ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم : إلى الله أشكو ظالميك من أمتي " « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 83 - 84 . ( 2 ) سورة الأنبياء : 87 - 90 . ( 3 ) سورة البقرة : 214 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 28 ص 76 ب 2 ح 34 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 515 | السيد محمد الحسيني الشيرازي