تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
شرح
الجنة . فخلع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قميصه الذي اشتراه وكساه السائل ، ثمّ رجع إلى السوق فاشترى بالأربعة التي بقيت قميصاً آخر فلبسه وحمد الله ورجع إلى منزله ، وإذا الجارية قاعدة على الطريق ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما لكِ لا تأتين أهلكِ ؟ . قالت : يا رسول الله ، إنّى قد أبطأت عليهم وأخاف أن يضربوني . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : مري بين يدي ودلينى على أهلكِ . فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف على باب دارهم ، ثمّ قال : السلام عليكم يا أهل الدار . فلم يجيبوه ، فأعاد السلام فلم يجيبوه ، فأعاد السلام ، فقالوا : عليك السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته . فقال لهم : ما لكم تركتم إجابتي في أول السلام والثاني ؟ . قالوا : يا رسول الله ، سمعنا سلامك فأحببنا أن تستكثر منه . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن هذه الجارية أبطأت عليكم فلا تؤاخذوها . فقالوا : يا رسول الله ، هي حرة لممشاك . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الحمد لله ، ما رأيت اثنى عشر درهماً أعظم بركة من هذه ، كسا الله بها عريانين وأعتق بها نسمة " « 1 » .

ولد لستة أشهر

وروى أنه كان الهيثم في جيش ، فلما جاء جاءت امرأته بعد قدومه لستة أشهر بولد ، فأنكر ذلك منها وجاء إلى عمر وقص عليه ، فأمر برجمها ! ، فأدركها
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 16 ص 214 - 215 ب 9 ح 1
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 463 | السيد محمد الحسيني الشيرازي