شرح
ولكل فجرة كفرة ، ألا وإن الغدر والفجور والخيانة في النار " « 1 » .
وعن علي عليه السلام : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له فيما عهد إليه :
" وإياك والغدر بعهد الله والإخفار لذمته ، فإن الله جعل عهده وذمته أماناً أمضاه بين العباد برحمته " « 2 » .
وقال علي عليه السلام : " آفة الوفاء الغدر " « 3 » .
وقال عليه السلام : " من علامات اللؤم : الغدر بالمواثيق " « 4 » .
وقال عليه السلام : " الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله " « 5 » .
وقال عليه السلام : " الغدر أقبح الخيانتين " « 6 » .
وقال عليه السلام : " الغدر بكل أحد قبيح ، وهو بذى القدرة والسلطان أقبح " « 7 » .
وقال عليه السلام : " الغدر يعظم الوزر ويزرى بالقدر " « 8 » .
وقال عليه السلام : " إياك والغدر ، فإنه أقبح الخيانة ، وإن الغدور لمهان عند الله " « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 338 باب المكر والغدر والخديعة ح 6 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ص 47 ب 19 ح 12396 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 253 ق 3 ب 2 ف 2 ذم نقض العهد ح 5304 .
( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 253 ق 3 ب 2 ف 2 ذم نقض العهد ح 5310 .
( 5 ) نهج البلاغة : قصار الحكم 259 .
( 6 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 291 ق 3 ب 3 ف 1 الغدر ح 6502 .
( 7 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 291 ق 3 ب 3 ف 1 الغدر ح 6503 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 292 ق 3 ب 3 ف 1 الغدر ح 6504 .
( 9 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 292 ق 3 ب 3 ف 1 الغدر ح 6505 .