شرح
قال : فأتوني غداً محلقين .
قال : فما أتاه إلا هؤلاء الثلاثة .
قال : وجاءه عمار بن ياسر بعد الظهر ، فضرب عليه السلام يده على صدره ثمّ قال له : ما آن لك أن تستيقظ من نومة الغفلة ، ارجعوا فلا حاجة لي فيكم ، أنتم لم تطيعوني في حلق الرأس ، فكيف تطيعوني في قتال جبال الحديد ، ارجعوا فلا حاجة لي فيكم " « 1 » .
ثمّ إنه ورد النهى الشديد عن خذلان مطلق المؤمنين فكيف بأميرهم ( صلوات الله عليه ) .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة " « 2 » .
وقال مسلم بن عقيل عندما أمر ابن زياد ( لعنه الله ) بضرب عنقه : " اللهم احكم بيننا وبين قوم غرونا وكذبونا وخذلونا " « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 28 ص 259 ب 4 ح 42 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 267 - 268 ب 146 ح 16247 .
( 3 ) الإرشاد : ج 2 ص 63 فصل فمن مختصر الأخبار التي جاءت بسبب دعوته عليه السلام .