تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
شرح
والوقوف إلى جانبي ، رغم معرفتهم بمكانتى من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبمنزلتي عند رب السماوات والأرض ، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله يرضى لرضى فاطمة ويغضب لغضبها » « 1 » . و " قيلة " أي : بنو قيلة ، وهي اسم أم الأوس والخزرج ، وقد تقدم أنهما قبيلتان من الأنصار . قولها عليها السلام : « والمهاجرة » أي الطائفة المهاجرة ، والمراد بهم : المهاجرون من مكة ، أو المهاجرون من مختلف البلاد الذين كانوا قادمين إلى المدينة المنورة في زمان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . . و " وصلها " : بمعنى عونها ، فإنهم امتنعوا عن معونتها وصلتها .
هامش
( 1 ) راجع إرشاد القلوب : ج 2 ص 232 في فضائل ومناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وغزواته عليه السلام .