تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
شرح
وَالْمُؤْمِناتِيعنى علياً وفاطمةبِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً« 1 » وهي جارية في الناس كلهم « 2 » . وعن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر محمد بن علي عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام عن جده عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها " « 3 » . وعن موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام ، قال عليه السلام : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على ابنته فاطمة عليها السلام وإذا في عنقها قلادة ، فأعرض عنها فقطعتها ورمت بها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنتِ منى يا فاطمة . ثمّ جاء سائل فناوله القلادة ، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اشتد غضب الله على من أهرق دمى وآذاني في عترتي " « 4 » . وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، قال : سمعت سعد بن مالك - يعنى : ابن أبي وقاص - يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " فاطمة بضعة منى ، من سرها فقد سرني ، ومن ساءها فقد ساءنى ، فاطمة أعز البرية علىَّ " « 5 » . وعن الزهري ، وابن أبي مليكة ، والمسور بن مخرمة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إنما فاطمة شجنة منى ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطنى ما يبسطها " « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 58 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ص 196 نزول آية التطهير . ( 3 ) الأمالي للمفيد : ص 94 - 95 المجلس الحادي عشر ح 4 . ( 4 ) كشف الغمة : ج 1 ص 471 فاطمة . ( 5 ) الأمالي للطوسي : ص 24 المجلس الأول ح 30 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 43 ص 39 ب 3 .