شرح
وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدى ؛ فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، وزقوا فهماً وعلماً ، ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين منهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي " « 1 » .
وعن يونس بن يعقوب ، قال : أمرني أبو عبد الله عليه السلام أن آتى المفضل وأعزيه بإسماعيل ، وقال : " أقرئ المفضل السلام وقل له : إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا فاصبر كما صبرنا ، إنا أردنا أمراً وأراد الله عز وجل أمراً فسلمنا لأمر الله عز وجل " « 2 » .
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث في الإمامة - قال : " أما لو أن رجلًا قام ليله ، وصام نهاره ، وتصدق بجميع ماله ، وحج جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولى الله فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان " « 3 » .
وعن زرارة ، قال : كنت قاعداً عند أبي جعفر عليه السلام . فقال له رجل من أهل الكوفة يسأله عن قول أمير المؤمنين عليه السلام : سلوني عما شئتم ولا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به ؟ .
فقال عليه السلام : " إنه ليس أحد عنده علم إلا خرج من عند أمير المؤمنين عليه السلام ، فليذهب الناس حيث شاءوا ، فوالله ليأتيهم الأمر من هاهنا " وأشار بيده إلى المدينة « 4 » .
هامش
( 1 ) المناقب : ج 1 ص 292 فصل فيما روته العامة .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 92 باب الصبر ح 16 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 27 ص 65 - 66 ب 7 ح 33213 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 275 ب 7 ح 21327 .