شرح
قال : " بل يبدأ بالفريضة " « 1 » .
وعن حفص بن البختري ، قال : " من خرج من مكة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو حائر الحسين ( صلوات الله عليه ) قبل أن ينتظر الجمعة ، نادته الملائكة : أين تذهب لا ردك الله " « 2 » .
وفي الغيبة للنعماني : ( باب ما روى فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره ) « 3 » .
وعن عبد الرحمن بن كثير ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام يوماً وعنده مهزم الأسدي . فقال : جعلني الله فداك ، متى هذا الأمر الذي تنتظرونه فقد طال علينا ؟ .
فقال عليه السلام : " يا مهزم ، كذب المتمنون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلّمون ، وإلينا يصيرون " « 4 » .
هذه بعض مصاديق الانتظار المختلفة في الحكم بين واجب ومستحب ومكروه ومحرم ومباح .
هامش
( 1 ) الاستبصار : ج 1 ص 286 ب 156 ح 2 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 132 ب 3 ح 19 .
( 3 ) الغيبة ، للنعماني : ص 194 ب 11 .
( 4 ) الغيبة ، للنعماني : ص 197 - 198 ب 11 ح 8 .