شرح
3 : وإطلاق بالمعنى الأعم « 1 » .
كما لا يخفى على من راجع الآيات والروايات .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : ما الإسلام ؟ . فقال : " دين الله اسمه الإسلام ، وهو دين الله قبل أن تكونوا حيث كنتم وبعد أن تكونوا ، فمن أقر بدين الله فهو مسلم ، ومن عمل بما أمر الله عز وجل به فهو مؤمن " « 2 » .
وعن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن الإيمان ؟ . فقال : " شهادة أن لا إله إلا الله ، والإقرار بما جاء من عند الله ، وما استقر في القلوب من التصديق بذلك " . قال : قلت : الشهادة أليست عملًا ؟ . قال : " بلى " . قلت : العمل من الإيمان ؟ . قال : " نعم ، الإيمان لا يكون إلا بعمل والعمل منه ، ولا يثبت الإيمان إلا بعمل " « 3 » .
وعن الوشاء ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : سمعته يقول : " الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، وما قسم في الناس شيء أقل من اليقين " « 4 » .
وعن سفيان بن السمط ، قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن الإسلام والإيمان ما الفرق بينهما ، فلم يجبه ثمّ سأله فلم يجبه ، ثمّ التقيا في الطريق وقد أزف من الرجل الرحيل . فقال له أبو عبد الله عليه السلام : " كأنه قد أزف منك رحيل ؟ " فقال : نعم . فقال عليه السلام : " فالقني في البيت " . فلقيه فسأله عن الإسلام والإيمان ما
هامش
( 1 ) وهو كل مسلم ، وأمير المؤمنين في بعض معانيه يراد به هذا المعنى ، إذ هو عليه السلام أمير لكل مسلم .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 38 باب في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها ح 4 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 66 ص 22 ب 30 ح 4 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 67 ص 136 ب 52 ح 2 .