شرح
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام : في قوله :لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ« 1 » ، قال : " زرارة ، أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقاً عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان " « 2 » .
وعن حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " أتزعمون أن رحم نبي الله لا تنفع قومه يوم القيامة ، بلى والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة - ثمّ قال - يا أيها الناس ، أنا فرطكم على الحوض ، فإذا جئت وقام رجال يقولون : يا نبي الله ، أنا فلان بن فلان . وقال آخر : يا نبي الله ، أنا فلان بن فلان . وقال آخر : يا نبي الله ، أنا فلان بن فلان . فأقول : أما النسب فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدى وارتددتم القهقرى " « 3 » .
وعن خير بن نوف أبى الوداك ، قال : قلت لأبى سعيد الخدري : والله ما يأتي علينا عام إلا وهو شر من الماضي ، ولا أمير إلا وهو شر ممن كان قبله ؟ ! فقال أبو سعيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما تقول ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " لا يزال بكم الأمر حتى يولد في الفتنة والجور من لا يعرف عددها حتى تملأ الأرض جوراً فلا يقدر أحد يقول : الله ، ثمّ يبعث الله عز وجل رجلًا منى ومن عترتي فيملأ الأرض عدلًا كما ملأها من كان قبله جوراً ، وتخرج له الأرض أفلاذ كبدها ، ويحثو المال حثواً ، ولا يعده عداً ، وذلك حين يضرب الإسلام بجرانه " « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الانشقاق : 19 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ص 413 سورة الانشقاق .
( 3 ) الأمالي للطوسي : ص 269 المجلس العاشر ح 500 - 38 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 28 ص 18 ب 1 ح 25 ، والبحار : ج 51 ص 68 ب 1 ح 9 .