تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
وفي بعض النسخ : « وشر ما منه اعتضتم » من الاعتياض وهو أخذ العوض ؛ لأنهم باعوا دينهم ودنياهم وأخذوا عوض ذلك فدك « 1 » ، كما في قول سبحانه :لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ« 2 » . وفي بعضها : « وشر ما منه اعتصمتم » حيث اعتصموا بالدنيا وتركوا حبل الله الذي أمر الله بالاعتصام به وهو أمير المؤمنين علي عليه السلام قال تعالى :وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ« 3 » .
هامش
( 1 ) كلمة ( فدك ) يجوز فيها أن تكون منصرفة وغير منصرفة . ( 2 ) سورة البقرة : 102 . ( 3 ) سورة آل عمران : 103 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 250 | السيد محمد الحسيني الشيرازي