وغبّه وبيلًا
شرح
الغب الوبيل
مسألة : الغب الوبيل والعاقبة السوء والعذاب الأخروى لمن غصب الخلافة وفدك ، ويلزم الاعتقاد بذلك وبيانه للناس . والغبّ بالكسر : العاقبة والمستقبل ، فإن مستقبل هذه المعصية الكبيرة الشديدة وبال وعقاب . والوبال : الثقل والمكروه الشديد العظيم ، ويراد به العذاب الثقيل الشديد . أي : إن عاقبة اغتصابكم فدك والخلافة وسكوتكم على الباطل سوف يكون شديداً عليكم في الدنيا والآخرة . ويحتمل أن يكون قولها عليها السلام : " محمله ثقيلًا " إشارة لحمله في الدنيا ، و " غبه وبيلًا " إشارة لعذاب الآخرة . ثمّ إن ثقل الحمل في الدنيا نفسي وجسدي وتاريخي ، فإن مطلق الغاصب - فكيف بغاصب فدك وغاصب الخلافة - يعيش في أشد أنواع وخز « 1 » الضمير وتأنيبه وعذاب الوجدان مما يؤثر على أعصابه وجسده ، وذلك أيضاً يخلّف له سوء السمعة في الحياة وبعد الممات .هامش
( 1 ) الوخز في اللغة : الطعن ، وخزه بالرمح والخنجر يخزه وخزا : إذا طعنه . واستعمل في الطعن غير النافذ والنافذ معاً .