تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
شرح

المستشار الأجنبي

مسألة : ملاك كلامها عليها السلام يعطى - وربما بالأولوية « 1 » - حرمة اتخاذ مستشارين من الكفار فيما إذا ترتب عليه الإضرار بالمسلمين ، أو سيطرة الأجانب على البلاد والعباد . قولها عليها السلام : « وساء ما به أشرتم » ، فإنهم أشاروا إلى خلاف الصواب بسكوتهم على اغتصاب فدك والسلطة . وبتعبير آخر : إن الذين أشاروا وإن كانوا عدداً محدوداً منهم ، إلّا أن الباقين حيث سكتوا شاركوهم الإثم فصح نسبة الإشارة إليهم بأجمعهم . والترتيب بين الجملتين على حسب الطبع ، فإن التأويل يسبق الإشارة « 2 » كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) فإنه إذا حرم اتخاذ مستشار ضال مسلم ، فكيف باتخاذ مستشار ضال كافر . ( 2 ) إذ الأول عمل قلبي وذهني ، والثاني عمل خارجي .