تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
ممن يعصيه " « 1 » . في نوادر محمد بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " لا والله ما فوض الله إلى أحد من خلقه إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الأئمة عليهم السلام ، فقال :إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ« 2 » ، وهي جارية في الأوصياء " « 3 » . وعن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " إن الله أدب محمداً صلى الله عليه وآله وسلم تأديبا ففوض إليه الأمر وقال :ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا« 4 » ، وكان مما أمره الله في كتابه فرائض الصلب وفرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للجدّ فأجاز الله ذلك له ، وحرم الله في كتابه الخمر بعينها وحرّم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل مسكر فأجاز الله ذلك له " « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 25 ص 354 ب 24 ح 32109 . ( 2 ) سورة النساء : 105 . ( 3 ) بصائر الدرجات : ص 386 ب 5 ح 12 . ( 4 ) سورة الحشر : 7 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 17 ص 9 - 10 ب 13 ح 17 .