تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
شرح
وقال تعالى :ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ« 1 » . وقال سبحانه :وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ« 2 » . وقال تعالى :وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ« 3 » .

روايات في وجوب الطاعة وحرمة المعصية

عن عاصم بن حميد ، عن أبي إسحاق النحوي ، قال : دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فسمعته يقول : " إن الله عز وجل أدّب نبيه على محبته فقال :وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ« 4 » ، ثمّ فوّض إليه فقال عز وجل :وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا« 5 » ، وقال عز وجل :مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ« 6 » - ثمّ قال - وإن نبي الله فوض إلى علي عليه السلام وائتمنه ، فسلّمتم وجحد الناس ، فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ، ما جعل الله لأحد خيراً في خلاف أمرنا " « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة الحشر : 4 . ( 2 ) سورة الحشر : 7 . ( 3 ) سورة التغابن : 12 . ( 4 ) سورة القلم : 4 . ( 5 ) سورة الحشر : 7 . ( 6 ) سورة النساء : 80 . ( 7 ) بحار الأنوار : ج 17 ص 3 - 4 ب 13 ح 1 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 214 | السيد محمد الحسيني الشيرازي