تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
شرح
ثمّ إن إبعاد من هو الأحق بالبسط والقبض عليه السلام ظلم من ثلاث جهات ، بل أكثر : 1 : ظلم للمغصوب حقه . 2 : ظلم للناس والجماهير التي حرمت خيراته . 3 : ظلم للمنهج والفكر والرسالة . مضافاً إلى أنه ظلم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي عينه بالنص ، وظلم في حق المولى عز وجل الذي عينه وصياً .

إبعاد الإمام عن الخلافة من أكبر الكبائر

مسألة : من أكبر الكبائر إبعاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام عن منصب خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد قال تعالى :فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ« 1 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أطاع علياً رشد ، ومن عصى علياً فسد » « 2 » . وعن أم سلمة قالت : ( كان علي عليه السلام على الحق ، من اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق ، عهداً معهوداً قبل يومه هذا ) « 3 » . وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " على مع الحق والحق مع علي ، وهو الإمام والخليفة من بعدى ، فمن تمسك به فاز ونجا ، ومن تخلف عنه ضل وغوى " « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 65 . ( 2 ) الاحتجاج : ج 1 ص 88 ذكر طرف ما جرى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ( 3 ) كشف الغمة : ج 1 ص 143 في بيان أنه مع الحق والحق معه . ( 4 ) كفاية الأثر : ص 20 - 21 باب ما جاء عن عبد الله بن العباس .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 20 | السيد محمد الحسيني الشيرازي