تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
شرح
- ثلاث مرات - لمن أحبك ووفى لك . قلت : يا رسول الله ، وما طوبى ؟ . قال : شجرة في دارك في الجنة ، ليس دار من دور شيعتك في الجنة إلا وفيها غصن من تلك الشجرة تهدل عليهم بكل ما يشتهون " « 1 » . وفي ( نهج البلاغة ) : " إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ ، وَلَا أَعْلَمُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ ، وَمَا يَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ ، وَلَقَدْ أَصْبَحْنَا فِى زَمَانٍ قَدِ اتَّخَذَ أَكْثَرُ أَهْلِهِ الْغَدْرَ كَيْساً ، وَنَسَبَهُمْ أَهْلُ الْجَهْلِ فِيهِ إِلَى حُسْنِ الْحِيلَةِ ، مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَدُونَهَا مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ ، فَيَدَعُهَا رَأْىَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا ، وَيَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ له فِى الدِّينِ " « 2 » . وعن ابن نباتة قال : أتى ابن ملجم أمير المؤمنين عليه السلام فبايعه فيمن بايع ثمّ أدبر عنه ، فدعاه أمير المؤمنين عليه السلام فتوثق منه وتوكد عليه أن لا يغدر ولا ينكث ففعل ، ثمّ أدبر عنه فدعاه أمير المؤمنين عليه السلام الثانية فتوثق منه وتوكد عليه أن لا يغدر ولا ينكث ففعل ، ثمّ أدبر عنه فدعاه أمير المؤمنين عليه السلام الثالثة فتوثق منه وتوكد عليه ألا يغدر ولا ينكث . فقال ابن ملجم : والله يا أمير المؤمنين ما رأيتك فعلت هذا بأحد غيرى ؟ . فقال أمير المؤمنين عليه السلام :أريد حباءه ويريد قتلى * عذيرك من خليلك من مرادامض يا ابن ملجم فوالله ما أرى أن تفي بما قلت " « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي : ص 215 ومن سورة الرعد ح 215 - 288 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الخطب : 41 ومن خطبة له عليه السلام وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه . ( 3 ) الإرشاد للشيخ المفيد : ج 1 ص 12 فصل فمن الأخبار التي جاءت بذكره عليه السلام الحادث قبل كونه وعلمه به قبل حدوثه .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 150 | السيد محمد الحسيني الشيرازي