شرح
وعن سماعة ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : أكل شيء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أو تقولون فيه ؟ . قال : " بل كل شيء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم " « 1 » .
وعن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام : " أما بعد فإن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم كان أمين الله في خلقه فلما قبض صلى الله عليه وآله وسلم كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الإسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم ، نحن النجباء النجاة ، ونحن أفراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله عز وجل ، ونحن أولى الناس بكتاب الله ، ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه :شَرَعَ لَكُمْيا آل محمدمِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاًقد وصانا بما وصى به نوحاًوَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَيَا مُحَمَّدُوَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسىفقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة أولى العزم من الرسلأَنْ أَقِيمُوا الدِّينَيا آل محمدوَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِوكونوا على جماعةكَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَمن أشرك بولاية علىما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِمن ولاية على إناللَّهُيا محمد . . .يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ« 2 » من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام " « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 32 باب الرد إلى الكتاب والسنة ح 10 .
( 2 ) سورة الشورى : 13 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 223 باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم ح 1 .