فالقوة « 1 » الفاعلة بالتسخير فعلا أحدىّ الجهة مخصوصة باسم الطبيعة .
والقوة الفاعلة بالتسخير فعلا متكثر الجهة والنوع مخصوصة باسم النفس النباتية .
والقوة الفاعلة بالقصد والاختيار المختلف الموجب لاختلاف ما يقع عليها من الفعل مخصوصة باسم النفس الحيوانية .
والقوة الفاعلة بالقصد والاختيار الأحدى الجهة والنسبة مخصوصة باسم النفس الملكية « 2 » .
وقد وجدنا هذه القوى الثلاث تشترك في اسم النفس ، ولكن الثلاثة لا يعمها حدّ واحد للنفس البتة ، ولا « 3 » بجهة من الجهات . وإن « 4 » تعسف متعسف في التماس الحيلة لذلك لم يمكنه ذلك ؛ وإذا اغتر بمصادفتها يكون « 5 » قد وقع في استعمال اسم مشترك على أنه متواطئ ، ولا يشعر . وذلك لأنّا إن « 6 » أعطينا الثلاثة اسم النفس لأنها « 7 » تفعل فعلا ما فقط ، لزم من ذلك أن تكون كل قوة نفسا ، وأن يكون القوة « 8 » والنفس اسمين مترادفين ، وهذا غير ما عليه تواطؤ « 9 » أصحاب الصناعة ، بل وأصحاب اللغة .
وإن أعطينا اسم النفس للقوة « 10 » الفاعلة بالقصد ، وقع حدّها على النفس الحيوانية والملكية « 11 » ، وانفلتت منه « 12 » النفس النباتية .
وإن أعطينا اسم النفس للقوة الفاعلة أفعالا متقابلة ، وقع حدها على النفس الحيوانية « 13 »
هامش
( 1 ) فالقوة : والقوة - .
( 2 ) الملكية : الفلكية س .
( 3 ) ولا : ساقطة من س
( 4 ) وإن : فإن - .
( 5 ) يكون : فيكون - .
( 6 ) إن : إذا ح
( 7 ) لأنها : + قوة ه .
( 8 ) القوة : للقوة ح .
( 9 ) تواطؤ : تواطأ ه .
( 10 ) للقوة : القوة س .
( 11 ) والملكية : ساقطة من ه
( 12 ) منه : عنه -
( 13 ) وانفلتت . . . . . الحيوانية : ساقطة من س